A smile is the light in your window that tells others that there is a caring, sharing person inside…. basim

عصر المسيح الدجال .. هشام كمال عبد الحميد







مقدمة الطبعة الرابعة   يسعدنا أن نقدم للسادة القراء الطبعة الرابعة من هذا الكتاب الذي صدرت طبعته الأولي في نهاية عام 1999م فكان أول كتاب في المكتبة العربية يكشف النقاب عن الخطة الصهيونية لوضع الهريم الذهبي فوق الهرم الأكبر أيذاناً باكتمال خطتهم للسيطرة علي العالم وبداية تدشين وتأسيس المراحل النهائية للنظام العالمي الجديد تحت قيادة مسيحهم المنتظر (المسيح الدجال) وإبليس . كما كان هذا الكتاب الأول من نوعه في كشف وثائق الكابالا ونصوص التوراة ومنظمة  النورانيون الصهيونية التي تؤكد أن المسيح الدجال هو قابيل بن آدم وهو نفسه الإله ست الفرعوني وأنه عند ظهوره في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين لن يظهر باسم قابيل أو ست ولكن سيدعي أنه حورس بن إيزيس وأوزيريس . وقد أمطنا اللثام في هذا الكتاب لأول مرة بناء علي المعلومات التي أفصحت عنها أريزونا وايلدر المنشقة علي جماعة النورانيون وبعض مواقع الإنترنت عن سر رقم المسيح الدجال 666 وحورس واسمه وعلامته المذكورة بسفر التكوين  بالتوراة و التي سيضعها في أيدي وجباه جميع أهل الأرض ولن يستطيع أحد أن يقوم بأي معاملات تجارية أو مالية أو صحية أو اجتماعية في النظام العالمي الجديد إلا إذا كان يحمل هذه العلامة كما جاء بالإصحاح 13 من سفر الرؤيا الإنجيلي ، وهي شريحة البيوشيب الإلكترونية التي تحمل رقم الـ 666 وستحل كبطاقة ذكية مزروعة تحت الجلد بجسم الإنسان محل النقود وبطاقات الهوية والبطاقات الصحية وجميع البطاقات المالية الذكية . هذا بخلاف الحقائق التي كشفنا عنها بهذا الكتاب عن العلاقة بين عقيدة التثليث الفرعونية التي وضع أسسها إبليس والمسيح الدجال (ست – قابيل) وروجوا لها علي مر العصور فانتشرت في ديانات كثيرة كالبوذية والهندية والمجوسية والمسيحية والبابلية والسومرية وديانات عرب الجاهلية بالجزيرة العربية وغيرها . وبفضل هذا الكتاب الفريد في حقائقه ووثائقه والذي نشرنا الكثير مما جاء به في مجموعة من الجرائد المصرية عام 1999م قبل الاحتفالية بعدة شهور فأقمنا الدنيا ولم نقعدها استطعنا أن نفشل للصهيونية العالمية خطة وضع الهريم الذهبي فوق الهرم الأكبر في احتفالية الألفية الثالثة التي تم تنظيمها بمنطقة الأهرامات ليلة 31/12/1999م ، وفتحنا بهذا الكتاب آفاق جديدة للكثير من الباحثين والكتاب للبحث في موضوع المسيح الدجال والماسونية والنظام العالمي الجديد بفكر ومنهج وأسلوب جديد عصري مختلف عما كانوا يعاهدوه عند تناول البحث في هذه الموضوعات . وفي كتاب : " أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق – وكتاب : " مشروع تجديد الحرم المكي هو مشروع إقامة الهيكل الصهيوني علي سورة الإله ست (المسيح الدجال) "  أصلنا الموضوع وكشفنا عن معلومات وحقائق جديدة متعلقة بالشخصيات التي ظهر بها المسيح الدجال في الحقب التاريخية  المختلفة ومواضع ذكره في القرآن  والعلاقة بين المسيح الدجال وإبليس وجنودهما من الشياطين وقوم يأجوج ومأجوج سكان جوف الأرض الداخلي ومناطق القطبين والمستنسخين والمهجنين وراثياً المزعوم أنهم سكان قادمون من كواكب أخري . وكشفنا النقاب بالكتاب الأخير عن المكان الحقيقي الذي يوجد به المسجد الأقصى بمكة وليس بفلسطين وأن هيكل سليمان تم بناؤه بمكة ورحلة خروج بني إسرائيل من مصر كانت للتوجه لمكة لتحريرها من العماليق وأداء مناسك الحج وتقديم الأضحية لله وحماية وصيانة بيت الله الحرام من تدنيس المشركين ، وفترة تيه بني إسرائيل كانت بأرض الجزيرة العربية وليس سيناء المصرية ، وأن مشروع تجديد الحرم المكي الجاري تنفيذه علي أرض الله الحرام بمكة الآن هو مشروع إقامة رجسة الخراب التي نبأ بها النبي دانيال وحذر منها عيسي لإقامة الهيكل الصهيوني مكان بيت الله المقدس بمكة  علي صورة الإله ست (المسيح الدجال) محاطاً بالنسر الأمريكي الموجود علي الدولار والذي يجسد ثالوث الجبت والطاغوت (إبليس والدجال) . وقد هدمت هذه الحقائق التي كشفنا عنها من نصوص القرآن والتوراة والكتب التاريخية والخرائط  القديمة والحديثة الكثير من الثوابت الدينية والتاريخية المزيفة المتجذرة في أذهان الناس ، كما هدمت الكثير من النظريات التاريخية التضليلية التي يروج لها الصهاينة لخدمة أهدافهم ومشاريعهم الشيطانية . وبهذه الطبعة سنقدم للقراء نسخة منقحة ومزيدة بالحقائق والمستجدات الجديدة المتعلقة بموضوعات هذا الكتاب ، والخطط المستمرة للصهاينة لوضع الهرم الذهبي فوق الهرم الأكبر أو أي رمز ماسوني آخر ، وإقامة احتفالية استقبال المسيح الدجال بمركبته الفضائية  وأطباقه الطائرة وشياطينه وجنوده بملابسهم الفضائية وبعض الشخوص الظاهرة في صورة تشبه صور  الملائكة في منطقة الأهرامات بالجيزة ، وذلك في مشهد سماوي لا نظير له في رهبته وفزعه ومنظره الذي سيخطف القلوب ، وستصاحبه زلازل ورعود وبروق صناعية وأقواس قوس قزح ، وأصوات مجلجلة صادرة من أعماق السماء بالأقمار الصناعية ، ومشاهد لطي السماء وجبال تتطاير فيها كالعهن المنفوش تجسد بأشعة الليزر وتوحي بقيام الساعة ومجيء الرب بجنته وناره لمحاسبة البشر طبقاً لما تم التخطيط له بمشروع ناسا للشعاع الأزرق علي ما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف ، ليبدأ بعد هذا المشهد السماوي المهيب عصر النظام العالمي الوثني  الجديد تحت قيادة الدجال وإبليس الأب الروحي له المتحد معه في جسد واحد وروح فكرية واحدة تشكل الثالوث الوثني المقدس عند الكثير من أصحاب الديانات.    هذا هو المخطط الشيطاني الرهيب  الجاري تنفيذه علي الأرض الآن ولكن الله غالب علي أمره ولو كره المشركون ، وجميع الخيوط في النهاية هي بيد الخالق ، فإبليس والدجال (شيطاني الإنس والجن) لا يتحركان إلا وفق المسموح به من الخالق لهما ولا يستطيعان تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها لهما ولن يستطيعا فتنتنا إلا بالقدر الذي سيسمح به الخالق وهم يعلمون ذلك جيداً ويعلمون نهايتهم المشئومة ولكنهم لا ييأسون ودائماً يكررون محاولاتهم في إضلال المؤمنين كلما أفشل الله لهم مخطط ، فالخالق يتركهم لينفذوا بعض مخططاتهم فتنة لنا ليمحص الله الخبيث من الطيب منا ولا يكون لأحد علي الله حجة يوم القيامة في المصير الذي سيئول إليه ، وعلي أرض مكة (مكت أو مجد ) ستقع معركة هر مجدون (معركة جبل مكة كما شرحت بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي) ، وعلي ارض الجزيرة العربية ومناطق متفرقة من العالم ستكون نهاية إبليس والدجال والشياطين وكل قوي الشر الموجودة علي الأرض . وبعد ذلك تقام مملكة التوحيد الإلهية في جميع أنحاء الأرض تحت قيادة المهدي وعيسي بن مريم عليه الصلاة والسلام ، ويدخل في الإسلام جميع أهل الأرض طوعاً أو كرهاً ، وتصبح مكة العاصمة العالمية المقدسة لمن سيتبقي من سكان  الأرض ، وبعد ذلك تتوالي باقي علامات وأحداث الساعة الكبرى وما تبقي من العلامات الصغرى . والله الموفق والهادي لسبيل الرشاد .
تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

 

أشترك معنا في القرآءة للجميع